www.takeapen.org 25/06/2017 09:36:27
  _search_ARB
Click to send this page to a colleague_send_to_a_friend_ARB
Click to print this page_print_page_ARB

الكولونيل البريطاني كيمب يؤكد أن إسرائيل سعت لضمان حقوق المدنيين في مناطق القتال أكثر من أي جيش آخر في تأريخ الحروب

29 تشرين الأول / أكتوبر 2009

 

"خلال عملية الرصاص المصبوب سعى جيش الدفاع الإسرائيلي لضمان حقوق المدنيين في مناطق القتال أكثر من أي جيش آخر في تأريخ الحروب. وقد فعلت إسرائيل ذلك وهي تواجه عدوا تعمّد وضع قدراته العسكرية خلف الدرع البشري الذي يمثله السكان المدنيون. "

 

بيان شفهي لمرصد الأمم المتحدة (UNWATCH - وهي منظمة غير حكومية تراقب نشاطات الأمم المتحدة وأداءها) أدلى به الكولونيل ريتشارد كيمب، في 16/10/2009


مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: الجلسة الخاصة رقم 12


أشكرك سيدي الرئيس.

إنني القائد السابق للقوات البريطانية في أفغانستان وقد خدمت في قوات حلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة، وكنت قائدا للقوات في أيرلندا الشمالية والبوسنة ومقدونيا، كما أنني شاركت في حرب الخليج. وقد أمضيت فترة لا بأس بها من الوقت في العراق منذ اجتياحه عام 2003، وعملت في مجال مكافحة الإرهاب الدولي ضمن اللجنة الاستخباراتية المشتركة للحكومة البريطانية.


سيدي الرئيس،

بناءً على خبرتي وتجربتي يمكنني أن أقول ما يلي: "خلال عملية الرصاص المصبوب سعى جيش الدفاع الإسرائيلي لضمان حقوق المدنيين في مناطق القتال أكثر من أي جيش آخر في تأريخ الحروب.
وقد فعلت إسرائيل ذلك وهي تواجه عدوا تعمّد وضع قدراته العسكرية خلف الدرع البشري الذي يمثله السكان المدنيون.
إن حماس، شأنها شأن حزب الله، ذات باع طويل في تجنيد وسائل الإعلام في خدمة مآربها، حيث إن هذين التنظيمين يدأبان على أن يكون لديهما دائما أشخاص متأهبون لإجراء مقابلات صحفية يدعون فيها بارتكاب القوات الإسرائيلية لجرائم الحرب. إنهم متمرسون في إخراج الحوادث وتشويهها.

 

يجابه جيش الدفاع الإسرائيلي تحديا لم نجابهه نحن البريطانيين بنفس الدرجة. لقد بات بديهيا إلى درجة رد الفعل البافلوفي عند العديد من وسائل الإعلام الدولية وجماعات حقوق الإنسان، الاعتقاد بأن جيش الدفاع الإسرائيلي هو الظالم وهو الهاضم لحقوق الإنسان في كل الأحوال والأزمان.

 


أما الحقيقة فهي أن جيش الدفاع الإسرائيلي اتخذ إجراءات استثنائية لإبلاغ السكان المدنيين في غزة مسبقا بالمناطق المقرر استهدافها، وذلك عبر إلقاء أكثر من مليوني منشور وإجراء ما يزيد عن 100,000 اتصال هاتفي، بل إنه قد تم إلغاء عمليات كثيرة كانت ستقضي على القدرات العسكرية لحماس، وذلك منعا لوقوع إصابات بين المدنيين. كما أن جيش الدفاع الإسرائيلي سمح خلال القتال بإدخال كميات هائلة من المساعدات إلى غزة، علما بأن إيصال المساعدات إلى دار عدوك هو أمر لا يحتمله التكتيك العسكري ولا يطيقه عادة، ولكن الجيش الإسرائيلي أخذ على عاتقه هذه المخاطر.

ورغم ذلك كله فمن الطبيعي أن يكون مدنيون أبرياء قد قتلوا، فالحرب فوضى وهي حافلة بالأخطاء. ولقد ارتكبت  القوات البريطانية والأمريكية وغيرها في كل من أفغانستان والعراق أخطاء يمكن إرجاع العديد منها إلى العامل البشري، ولكن الأخطاء ليست جرائم حرب!


إن الإصابات المدنية نتجت أولا وقبل كل شيء عن أسلوب حماس في القتال، إذ تعمدت حماس محاولة التضحية بمدنييها.

 

سيدي الرئيس،
لم يكن أمام إسرائيل خيار غير الدفاع عن شعبها وإيقاف حماس عن الاعتداء عليه بالصواريخ.


أقولها مرة أخرى: لقد سعى جيش الدفاع الإسرائيلي لضمان حقوق المدنيين في مناطق القتال أكثر من أي جيش آخر في تأريخ الحروب.

 

شكرا، سيدي الرئيس.



Copyright © 2001-2010 TAKE-A-PEN. All Rights Reserved. Created by Catom web design | SEO