www.takeapen.org 07/12/2021 04:51:03
  _search_ARB
Click to send this page to a colleague_send_to_a_friend_ARB
Click to print this page_print_page_ARB

اسرائيل إجابات الأسئلة حول غزة

 

قتال في غزة - لماذا قامت إسرائيل بالعملية العسكري العملية؟
ة في غزة؟   

خلال السنوات أل- 8 الأخيرة يتم الرد على جهود السلام الإسرائيلية بسلسلة من العمليات الإرهابية من قبل حماس والمنظمات الإرهابية الفلسطينية الأخرى. إن دولة إسرائيل تتطلع إلى علاقات سلام وحسن جوار مع الشعب الفلسطيني, ولذلك فإنها تواصل ودون توقف جهودها من اجل تحقيق السلام.  في آب/أغسطس 2005 قمنا بإخلاء جميع المستوطنات اليهودية في غزة بشكل أحادي الجانب ودون أن نقدم أي مطلب إلى القيادة الفلسطينية ظنا منا بأن هذه الخطوة سوف تخدم السلام.    منذ ذلك الحين وحماس تستثمر جميع مواردها وجهودها لشن الاعتداءات على إسرائيل بدل بناء غزة وتطويرها من أجل حياة أفضل لسكانها, كما عملت ضد السلطة الفلسطينية وحتى قامت بطرد رجال السلطة من غزة بشكل عنيف وبطرقها الإرهابية المعروفة.  رغم أن حماس تعلن على الملأ بأن هدفها هو إبادة دولة إسرائيل, فإننا نواصل الإيمان بأن السلام هو من مصلحة الشعب الفلسطيني, الشعب الإسرائيلي والمنطقة بأسرها, وقد أعلنا مرات كثيرة بأننا معنيون بالتوصل على الأقل إلى تهدئة.  

خلال الفترة الأخيرة خرقت حماس تهدئة الأشهر الأخيرة وبدأت بإطلاق مكثف للصواريخ على تجمعات سكنية في جنوب إسرائيل وهي تحاول المساس بالمباني السكنية, بالمدارس ورياض الأطفال, بمراكز التسوق ومواطني إسرائيل حيثما تواجدوا.  لقد تصرفت إسرائيل بأكبر قدر من ضبط النفس وتوجهت إلى الفلسطينيين مرات كثيرة بطلب أن يوقفوا هذه الاعتداءات وأن يعودوا إلى حالة التهدئة. مصر كذلك, التي توسطت من أجل التوصل إلى التهدئة, ضغطت على حماس لتوافق على استمرار التهدئة. كما قامت جهات أخرى بالضغط على حماس لتوقف إطلاق الصواريخ والقذائف, غير أن زعماء حماس قرروا وبتبجح الإعلان عن انتهاء التهدئة. وعندها شرعوا بزيادة وتيرة إطلاق الصواريخ. لدرجة أنه سقط في أحد الأيام 80 صاروخا داخل الأراضي الإسرائيلية! ونظرا لأن حماس لم تستجب إلى نداءات المجتمع الدولي, وتجاهلت قرار مجلس الأمن رقم 1850, الذي دعاها إلى وقف العمليات الإرهابية والاعتراف بإسرائيل, لم يبق أمامنا أي خيار: كان علينا العمل على وقف إطلاق الصواريخ المكثف - وكنا ملزمين بأن نقول لهذه العصابة الإرهابية: حتى هنا وكفى!   

 

 

 قتال في غزة - ما الذي تريد إسرائيل تحقيقه بواسطة العملية؟  

إن هدفنا من العملية هو أن نحسن وبشكل ملحوظ أمن مئات آلاف المواطنين في جنوب إسرائيل. حيث عاش هؤلاء المواطنين خلال السنوات الأخيرة في ظلف وابل متواصل من نيران الصواريخ وقذائف الهاون. إن إطلاق النار عديم التمييز من غزة - أكثر من 12 ألف صاروخ وقذيفة خلال السنوات السبع الأخيرة - جعل حياة السكان لا تحتمل ولا تطاق. ما من دولة في العالم كانت ستوافق بأن يكون مواطنوها هدفا لإطلاق نار متواصل. لذلك فإن هدفنا من هذه العملية الحالية هو أن نعيد للسكان الأمن والحياة الاعتيادية. إن إعادة الأمن إلى سكان إسرائيل سوف تؤدي إلى مزيد من الأمن لسكان غزة, الذين يعانون ويصابون بأنفسهم من عمليات إطلاق نار حماس وإرهابها.

 

 قتال في غزة - متى ستقوم إسرائيل بإنهاء العملية؟

إننا نحارب ضد حماس في غزة بغياب أي خيار آخر من أجل الدفاع عن مواطنينا, لأن سلطة حماس الإرهابية غير معنية بالسلام ولا تهتم بمصالح الشعب الفلسطيني وتواصل إطلاق الصواريخ على مواطني إسرائيل وتستمر في الدعوة إلى إبادة دولة إسرائيل. ما من دولة في العالم يمكنها أن تسمح لمواطنيها بأن يعيشوا داخل الملاجىء طوال ثماني سنوات. هذا أمر لا يطاق! حين نرى بأن أمن مواطني إسرائيل قد تحسن بشكل ملحوظ وحين يتمكن أطفال إسرائيل من العيش مثل جميع الأطفال في كل العالم دون خوف من أن يسقط صاروخ على رؤوسهم وهم في حديقة الألعاب, عندها سنقوم بإنهاء العملية.

 

 

 قتال في غزة - إصابة مواطنين مدنيين أبرياء

إن كل فقدان لحياة مواطن بريء هو أمر مؤلم. لكن, لا بد من تذكر أمر واحد واضح: حين تسدد إسرائيل ضرباتها إلى حماس فإنها تحاول تجنب المساس بالمواطنين المدنيين. أما حماس فتسعى إلى قتل الأطفال, إذ تطلق الصواريخ على رياض الأطفال, على المدارس, على المدنيين - لأن هذا يتمشى مع قيمها المتطرفة. بيد أن قيمنا مختلفة غاية الاختلاف.  إننا نسدد الضربات إلى الأهداف العسكرية فقط, وإلى المرافق التي تستخدمها حماس من أجل إدارة الحرب. هناك أهداف يتم استبعادها لأنها تشكل خطرا على السكان المدنيين, وفي حالات كثيرة يقوم جيش الدفاع الإسرائيلي بالاتصال إلى بيوت سكان فلسطينيين ويبلغهم بأنه ينوي قصف مبنى مجاور لهم لكي يتمكنوا من الابتعاد عن المنطقة. لكن حماس تختبىء وراء المدنيين, وتقيم قواعدها ومواقعها ومخازن أسلحتها بين ظهرانيهم.  إن حماس لا تبالي ولا تهتم بما سيحدث لمواطني غزة. يوم الجمعة, قبل بدء العملية, أطلقت حماس الصواريخ وتسببت بمقتل طفلتين فلسطينيتين في بيت لاهيا. إن حماس لا تهتم بمصير المواطنين المدنيين - فهي تستخدمهم باستهتار واستخفاف كدروع بشرية

 

 

 قتال في غزة - ماذا سيحصل بعد العملية؟

كل من ينشد السلام في هذه المنطقة ويريد حل رؤيا الدولتين, عليه الفهم والإدراك بأننا ملزمون بمحاربة الإرهاب والتطرف. إن السبيل الوحيد لدى الفلسطينيين إلى حياة أفضل في دولة خاصة بهم هو عبر نبذ طريق حماس وتبني طريق الحوار والتعايش السلمي.  دولة إسرائيل تريد السلام ويتوجب عليها العمل إزاء حماس من أجل تحقيق السلام.  إننا نريد مستقبلا أفضل لهذه المنطقة, ونحن نعمل بوسائل دبلوماسية من أجل تحقيقه. إن المفاوضات مع السلطة الفلسطينية في إطار عملية أنابوليس هي الطريق الصحيحة للتوصل إلى السلام. لكن حماس لا تريد السلام, وقد ردت دوما بالدم والقتل على كل خطوة سلام ومصالحة, واقترحت فقط رؤيا حرب لا نهاية لها. إنها تحاول المس بالإسرائيليين وكذلك بالفلسطينيين الذين لا يوافقون على نهجها, وقد حاولت زعزعة الاستقرار في دول أخرى.  السلام مع إسرائيل والهدوء في المنطقة سيتحققان فقط بواسطة الحوار وليس بواسطة أية طريقة أخرى. لكن من أجل التوصل إلى ذلك, يجب أن نحارب وبدون هوادة الجهات التي تحاول أن تمس بواسطة العنف والدم بحقيقة إجراء مثل هذا الحوار. 

 



Copyright © 2001-2010 TAKE-A-PEN. All Rights Reserved. Created by Catom web design | SEO